علماء أزهريون: القرآنيون مرتدون.. والأدلة من الكتاب المقدس تدينهم
أما الشيخ محمود عاشور وكيل الأزهر السابق عضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر فيؤكد أن السنة النبوية الشريفة مصدر من مصادر هذا الدين، سواء للتشريع أو للتوجيه، والذين ينكرون السنة، هؤلاء في الحقيقة مكابرون ولا منطق لهم فكيف يستطيع المسلم أن يفهم القرآن بدون السنة فالذي ينكر السنة إنما ينكر القرآن نفسه.
ويخلص إلى أن منكري السنة خارجون عن الإسلام لان النبي صلى الله عليه وسلم لا يبلغ إلا ما يوحى إليه ومن ثم وجب علينا طاعته والتأسي به والاحتجاج بسنته مصداقا لقول الله تعالى: «يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول» وقوله تعالى: «من يطع الرسول فقد أطاع الله»، كما أنه سبحانه أمر المسلمين أن يأتمروا بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وينتهوا بنهيه، في قوله سبحانه: «وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا».
ويبين الشيخ عاشور: أن القرآن الكريم اشتمل على آيات تدل على ان النبي صلى الله عليه وسلم قد أوحى إليه غير القرآن أي السنة مصداقا لقوله تعالى: «ويعلمهم الكتاب والحكمة».
ويؤكد الشيخ عاشور أهمية تحصين المجتمع الاسلامى من أفكار هؤلاء الأدعياء المخربون الذين يدعون لهدم الإسلام، فهم ـ على حد قوله ـ أخطر على الإسلام من أي فرقة أخرى تدعى الإسلام وتعمل بما يخالف شرعه القويم.
وخلص الشيخ عاشور بأن منكري السنة عملاء ومدسوسون على الإسلام والمسلمين لخدمة أغراض خبيثة وشريرة يريد أصحابها أن يهدموا الإسلام من خلال استخدامهم لأسلحة أكثر خطورة وفتكا من أي أسلحة أخرى، حيث انهم يستغلون الجهلاء والمارقين عن الإسلام كمنابر للدعوة ضده، لكن جميع محاولاتهم ستبوء بالفشل لأن الله عز وجل قد تعهد بحفظ دينه.