مجلة شبكة قطر لذوي الاعاقه والاحتياجات الخاصه
 

Warning: imagejpeg() [function.imagejpeg]: Unable to open 'images/thumbs/437982330al-s-19000.jpg' for writing: Permission denied in /home/zqatarn/public_html/news/includes/functions.php on line 80

Warning: imagejpeg() [function.imagejpeg]: Unable to open 'images/thumbs/281341373mas-an-4.gif' for writing: Permission denied in /home/zqatarn/public_html/news/includes/functions.php on line 80

Warning: imagejpeg() [function.imagejpeg]: Unable to open 'images/thumbs/1033489949mas-an-4.gif' for writing: Permission denied in /home/zqatarn/public_html/news/includes/functions.php on line 80

Warning: imagejpeg() [function.imagejpeg]: Unable to open 'images/thumbs/44927247zoof1.jpg' for writing: Permission denied in /home/zqatarn/public_html/news/includes/functions.php on line 80
الرئيسية » قصص مؤثرة

     
 
اضيف بواسطة admin

المرأة الصالحة
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم
(تُنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها وجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك) رواه البخاري.

ويقول عليه الصلاة والسلام
(الدنيا متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة) رواه مسلم.

يقول أحد معلمي القران في أحد المساجد ... أتاني ولد صغير يريد التسجيل في الحلقة ...
فقلت له: هل تحفظ شيئاً من القرآن؟
فقال نعم
فقلت له: اقرأ من جزء عم فقرأ ...

فقلت: هل تحفظ سورة تبارك؟
فقال: نعم

فتعجبت من حفظه برغم صغر سنه ...

فسألته عن سورة النحل؟
فإذا به يحفظها فزاد عجبي ...

فأردت أن أعطيه من السور الطوال فقلت: هل تحفظ البقرة؟
فأجابني بنعم وإذا به يقرأ ولا يخطئ ...

فقلت: يا بني هل تحفظ القرآن؟؟؟
فقال: نعم!!

سبحان الله وما شاء الله تبارك الله ...

طلبت منه أن يأتي غداً ويحضر ولي أمره ... وأنا في غاية التعجب!!!

كيف يمكن أن يكون ذلك الأب ...

فكانت المفاجأة الكبرى حينما حضر الأب!!! ورأيته وليس في مظهره ما يدل على التزامه بالسنة... فبادرني قائلاً: أعلم أنك متعجب من أنني...
القرائات : 6 | التعليقات : 0
 
     
 
 

     
 
اضيف بواسطة admin

الحمد لله الذي يحيي بعد النشور
دخلت مع إحدى الفتيات عبر الماسنجير للدعوة  ، لم يصل الحال إلى ما تتوقعون من إنشاء علاقة أو حديث في منكر أبداً والحمد لله ...
لكن كان جل حديثي عن التوبة والأوبة ونادرا ما ينحرف بنا الحديث وندخل في المباح لكن بحمد الله لايقع هذا إلا نادرا وفي إطار المباح لكنني أفعل هذا وأنا أحبس مشاعري التي تتفلت قسراً مني ينفخ فيها الشيطان وتزينها النفس الداعية للباطل ...

أيام مضت وأسابيع وأشهر وكلمت غيرها ولنفس الغرض !
طبعاً بالإضافة للحديث مع الشباب لكن هذا ليس حديثنا .

أشهر مضت وأنا أمني نفسي بأني سأتركها حين تهتدي وتتوب !!!
وأرهقتني حبال تسحبني من خلفي بين حين وآخر وأنا أقاوم ، وأقول لنفسي الغاية حميدة والهدف قريب الوصول .

لكنني أحتقر نفسي كلما خشيت أن تدخل علي زوجتي في كل مرة !
وهذا الشعور مما أعطاني إشارة أني أسير في اتجاه خاطئ .
مع أني ملتزم بأن لا أعصي الله بأي كلمة .... لكن ظل هذا الإحساس يؤرق فكري !!!!!!!!

وغابت عني كثير من القواعد الشرعية التي والحمد لله...

القرائات : 7 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin

السلام عليكم ورحمة الله بركاته
أسأل الله لكم التوفيق والسداد وأن ينفع بكم البلاد والعباد
مررت مرة بجوار أحد مقاهي الإنترنت عرضا وكانت الأجهزة مكشوفة للناس لا تخفى على أحد .
نظرت إلى المقهى .. وإذا بطفلين صغيرين في السن حتما لم يبلغا سن الخامسة عشر ..
يجلسان بجوار بعضهما ويظهر عليهما تبادل ضحكات .. وتشعر وأنت تنظر من بعد أن عندهما عجبا ..
في لحظة ..
نظرت إلى الشاشة .. لأجد ما يهول العقل .. !!
وقد ظهرت على الشاشة .. صور ..
لا أدري ؟؟!!
كيف ينظر إليها مسلم ؟؟
يعلم أن الله يراه ..
يراه بجلاله وعظمته ..
يراه وهو على هذه الحال .. في مشهد يشيب له الرأس ..
صور عرفت أنها إباحية .. !!
في لمح البصر .. رأيت هذا ..
أغمضت عيني .. واستغفرت الله ..
وقد قف شعر رأسي ..
أهكذا يجاهر بهذه المعصية ؟؟
ألم يعلم بأن الله يرى ؟! ويمر عليهم العامل والناس ولا يغيران مما هما عليه شيئا .. !!
زفرت زفرة .. كادت تزهق روحي معها ألما وأسفا ..
ودعوت الله لهما بالهداية .. !! أسأل الله أن يهيهما وأن...

القرائات : 6 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin

سكنت الشمس خلف خط المغيب , و لم يتبقى منها سوى بعض أشعتها الهاربة من وراء الأفق , فصبغت طرف السماء الملتقي بالأرض بشفق أحمر . الكون يستعد لوداع نهار مرتحل و استقبال مساء جديد , لحظات بسيطة حتى أسدل الظلام رداءه الأسود على الفضاء , معلناً بدء ذلك المساء , هو مساء الخامس من أيام شهر شوال من هذا العام , شوال الذي ودع فيه الجميع شهر الخيرات بقلوب ملؤها الأمل بالقبول , و الألم بالفراق , شوال الذي تضاعفت فيه السعادة , فالقلوب تنيرها أثر الطاعة , و الوجوه ارتسمت عليها ألوان الفرح بأيام العيد , لقد مضت الأيام , أيام رمضان و أيام عيد الفطر بعدما سبغت النفوس بالطمأنينة .

هذا المساء هو موعد زيارتي لبلاد الأحزان , حيث اتفقنا أنا و بعض أهلي أن نقوم بتلك الزيارة , ركبت سيارتي و انسللت من بين أطراف المدينة , عبر شوارعها الهادئة التي زينها الفوانيس المضيئة , و تسللت خلسة و لا يظهر على المدينة من مظاهر العيد سوى بعض الألعاب النارية التي يعبث بها الأطفال , فكانت مفرقعاتهم النارية تصعد إلى السماء , فيُحدث ضوءها المنتشر ثقباً نيراً وسط الظلام , فهي...

القرائات : 6 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin

أخذت أسير عبر ممرات غرف الأطفال.. ولا أدري هل الأرض تحتي أم هي فوقي.. منذ أن قرر زوجي الزواج وأنا أعيش فوق السراب..
لا أكاد أشعر بشيء.. أتمسك وأنا أمشي بأي شيء لكي أشعر بالوجود وأنني ما زلت على قيد الحياة.. أنا مؤمنة بقدر الله ولكن لكل صدمة تأثيرها الذي تختلف مدته من شخص إلى آخر..

عندما أخبرني بذلك انطلقت الكلمات من فمي بهدوء غريب.. قلت وماذا في ذلك؟ اعمل ما شئت وما تراه وكنت أحرك يدي في الهواء متظاهرة بعدم المبالاة الكاذبة.. بينما قلبي يكاد يقفز في حنجرتي وأسمع دقاته في أذني..

ذهبت عنه.. وأنا أوهم من حولي بأنني قوية ولا يهمني ما يحدث؛ لأنه كان دائماً يتحدث في هذا الأمر كثيراً حتى أشعر وكأنه قد انتهى الأمر.. ومر عليه سنين أصبح يخرج ويدخل مشغولاً بإعداد المنزل الجديد..

هو يعلم أنه لا يوجد خادمة في المنزل تفرغ سلاّت القمامة فكان يرمي أوراقه فيها.. وعندما أفرغها أتصفح بعضها من باب الفضول فأجد فواتير آلات كهربائية ومطبخ ومجلس وغرفة نوم... طالما ساعدته في جمع المال والاقتصاد في كل شيء واستعمال أدوات المنزل بعناية حتى لا...

القرائات : 4 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin

فتى صغير .. جاوز الحادي عشر من أعوام عمره ..
كان [ صالح ] يشكل ثنائياً فريداً من نوعه مع أخيه [ راشد ] .. فبالرغم من أنه يصغره بسنتين إلا أنهما كانا كالجسد الواحد ..

عاش [ صالح ] في المنطقة الشرقية حياته مع والده الكفيف .. فلقد أصيب أبوه في عينه بداء أفقده البصر .. وسجل اسمه في سجل أهل الأعذار .. رغم محاولاته اليائسة للعلاج .. لكن أمر الله فوق كل شيء ..
كانت حياة [ صالح ] واسعة النطاق .. غير محدودة بإطار .. فإخوانه في كل صوب وناحية .. كلٌ لاهث خلف دنياه تقوده .. وربما يقوده أحياناً ..

كان للمخطط الذي يسكنه [ صالح ] دور في تربيته .. ربما فاقت كل دور قدمه والده ووالدته .. فلقد كان مع أخيه [ راشد ] يتظاهران بالقوة والبسالة أمام ابناء الحارة .. وربما قاما بمجازفات لا تعقل لإثبات ذلك ..

هاهو [ صالح ] قد أمسك بـ ضب في زهو أمام أبناء الحارة وجمع من [ العرابجة ] ..
وبحركة سريعة .. يرفع الضب عالياً .. ويقول : ( شباب .. انظروا ما سأفعل ) .. واستل سكينا معه فشق صدره لينزل الدم سريعاً .. ويبتدر شربه وسط ذهول الجميع ..

عجبا .. هل غدا [ صالح ] مصاصاً للدماء .....
القرائات : 6 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin

لم يكن في حسباني أن أرى بأم عيني، ما شاهدته وأنا في كامل وعيي ويقظتي
وقواي العقلية، ولكن أحياناً يحدث أن يرى المرء ما لا يسره، ولا يستطيع أن يفعل
شيئاً خصوصاً إذا كان هو المتسبب في ذلك.

 
ذات مرة وبينما كنا عائدين من جولة ترفيهية، زوجي وأنا، وابنتنا الصغيرة (رشا) والخادمة الآسيوية (الهادئة) وكانت السيارة تتهادى عبر الطريق الخالي من الحركة إلا في فترات متقطعة.. حدث خلاف في الرأي حول أحد الموضوعات التي تهمنا، واحتد الكلام بيننا وتعصب كلانا لرأيه، رفض التنازل فهو رجل له شخصيته وليس من السهل أن ينثني، وأنا اعتبرت المسألة تتعلق بالكرامة وعزة النفس، وقلت طالما أنا على حق.. فلن أرجع عن رأيي.

 
نصف مسافة الطريق تقريباً، أمضيناها في صمت رهيب، كأننا ركاب في أحد القطارات الأوروبية، حيث لا يعرف أحد الراكب الذي بجواره، ولا حديث ولا مؤانسة، ومرت تلك الدقائق ثقيلة ومملة وقاتلة، حتى وصلنا إلى منزلنا، وبعد أن أدخلنا ما معنا من أمتعة دخل كل منا غرفة، ولم نجلس سوياً.. كان يتوقع أن أعتذر له، وأتودد إليه، وأذهب إليه في الغرفة التي بقي فيها كنوع من الترضية وتطييب الخاطر....
القرائات : 7 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin

وانفرط عقد الأسرة

لم أكن أدرك أنني أغرس خنجراً في خاصرة الأسرة، حينما رأيت ابني الوحيد يتعاطى التدخين، وتغافلت عن ذلك حتى لا يضربه والده؛ على أمل أن يترك ذلك السلوك، وأخذتني العاطفة وتغاضيت عنه، حتى تم استدراجه من قبل مجموعة الشر التي يصاحبها إلى تجريب المخدر بحجة أنه مجرد منبه ومنشط أيام الاختبارات

 
وليت المسألة وقفت عند هذا الحد

 
بل تعدت ذلك بكثير

 
حيث أصبح ابني مدمن مخدرات، ولاحظت ذلك من خلال عينيه الحمراوين دائما وشروده الذهني، وعدم المبالاة في تصرفاته، بل وظهور التبلد في سلوكه

 
حتى أخته (الشابة) لم يعد يحفل بأمرها ماذا تلبس، أين تذهب، من هن صديقاتها؟؟..

 
كل هذه الأمور لم تعد تهمه، على الرغم من أن مسؤوليته تضاعفت بعد موت والده في حادث سير مما ضاعف مسؤولياتي وهمومي.

 
لم أتعود على استخدام القوة أو الشدة معه، بل اعتاد هو أن يأسرني بحديث عاطفي لينتزع مني ما يريده

 
صرت أبدو أمامه طيبة أكثر من اللازم

 
انفرط عقد النظام والانضباط داخل...

القرائات : 7 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin

ملف / مآسٍ إنسانية

داهمني الزواج وأنا لم أطوِ بعد سنوات المراهقة بعنفوانها ورقة شعورها وأحلامها وتهورها، وقلة تعقلها وحكمتها، عاد من بلاد الغربة وهو يحلم بالزواج من فتاة شابة صغيرة جميلة تحبه ومن أسرة مثقفة منفتحة تقبل به دون تردد.. فوجد كل تلك الصفات متوافرة لديَّ، يتوجها الجمال الفاتن والابتسامة الرائعة، فدخلت قلبه آمنة مطمئنة، وتسلل هو إلى فؤادي كأول فارس أحلام ووجد قلبي خالياً فتمكن منه.

لم يكن ينقصه المال ولا الشباب ولا الوسامة، بل كان كلانا ينقصه الوعي والتعقل والتجربة، والنظرة الواقعية لحياتنا الزوجية.. ولكن آه.. حيث لا ينفع الندم.. قلب الشباب إذا لم يملؤه نور الإيمان تسللت إليه وساوس الشيطان، وعربدت فيه ألوان المكر والعدوان.. وهذا حال عروسين جديدين صغيرين، وجدا الدار الواسعة والمال والخادمة والسيارة الفارهة، وأحاطت بهما شلة من الأشرار، وأصحاب المزاج والطرب واللهو والسهر.

لا تستغربوا هذا واقع كثير من الناس في كثير من الدول، ولكن حمى الله ديارنا وأرضنا، فمن ابتلي منهم لا يعترف بخطئه، وقد لا يُصلح نفسه أو يقوّم إعوجاجه.. وكحال مثل هذه...

القرائات : 7 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin

البديلة..

كنت على قدر ضئيل من الجمال ولم أحظ بفرص تكفي لأن يتردد اسمي في مجالس النساء كعروس محتملة، ومع ذلك لا أحمل عقداً نفسية ولا أتطلع إلى أشياء وخيالات وهمية؛ لذا انصب اهتمامي على تطوير ذاتي ودعم شخصيتي وتنمية مواهبي ومهاراتي في كل ما تميل إليه نفسي.. لذلك كنت أنقد على والدتي –في نفسي- عندما أمر من أمامها وأسمع دعاءً صادقاً وعبارات حارقة تخرج من قلب ملهوف عليّ يفهم منه أني أشبه الفتاة المسكينة التي لن يكون لها حظ في الدنيا، في حين أني أرى نفسي –بعيداً عن جمال جسدي- أراني جميلة بما يحويه قلبي من حب، وعقلي من فكر.. أراني حرة أبية قادرة على تحمل مسؤولياتي تجاه نفسي والآخرين، وقادرة على النجاح في حال خضت أياً من تجارب الحياة.

وذات أصيل.. قابلتني أمي وفي عيونها فرح لو وُزّع على الكون لكفاه.. واحتضنتني حتى كادت أضلعي تختلف مع أضلعها.. وهمست في أذني: مبروك.. جاء العريس.. لقد استجاب الله دعائي.. فرحت أمي، ولكنها ليست فرحة الأم لخطبة ابنتها.. أحسست أنها فرحة تشبه فرحة النجاة لمن تقلب بين الحياة والموت، وكان للموت أقرب!!.. لذا لم أرتح لفرح أمي...

القرائات : 6 | التعليقات : 0
 
     

[1] - 2 - [3]



اكتر المقالات قراءة
» فائدة للغني
» صدمة مؤلمة .. ولقاء مباشر مع فتاة مصابة بالإيدز على غير ميعاد !!
» هداية الكبار بسبب الصغار
» الإعاقة الحركية
» ضحي وتصدق باضحيتك على فقراء فلسطين
» القرضاوي يفتي بالا تتجاوز الصلاة خلال دوام العمل الـ 10 دقائق
» قصص مأساوية بطلتها (صديقات السوء)
» صحة الوليد - الأطفال حديثي الولادة
» صاعدون إلى قمة جبل النور بعد رحلة شاقة يروون تفاصيل دقيقة لغار حراء وأسرار المكان الذي بدأ منه الإسلام
» السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
» رموز ذوى الاحتياجات الخاصة
» علماء أزهريون: القرآنيون مرتدون.. والأدلة من الكتاب المقدس تدينهم
» رمضان في بيروت
» { ولمن خاف مقام ربه جنتان }
»
» داء الفيل
» شيخ الازهر:من حق فرنسا اصدار قانون يحظر ارتداء الحجاب
» السعودية ستقفل اقسام الشؤون الاسلامية في سفاراتها للحد من ترويج الدين
» تعازي مسلمي أمريكا في ضحايا زلزال إيران
» مفتي القدس:حظر الحجاب الإسلامي للمرأة في فرنسا قرار يتنافى مع حقوق الإنسان
» مفتي السعودية يحرم قلب أنظمة الحكم القائمة ومن يقوم بذلك يقتل
» 2 مليون دولار تعويض لساعي مسلم فصل عن عمله لأسباب تمييزية
» علماء دين رفضوا الاعتراف بالفتوى:الأزهر يؤيد مفتي السعودية في تحريم انتقال القحطاني الى اتحاد جدة
» مسلمو أمريكا يعارضون موقف الرئيس الفرنسي ضد الحجاب
» المسيح الدجال
» اغتيال الأمل..
» وانفرط عقد الأسرة نتيجة غفلة مني!
» من باع المسجد الأقصى.. ومن سيبني الهيكل
» صدمة مؤلمة .. ولقاء مباشر مع فتاة مصابة بالإيدز على غير ميعاد !!
» الشيخ عمرو خالد :كنت أصوم ولا أصلي حتي جاءني هاتف في المنام‏
جميع الحقوق محفوظه © 2007 لمجلة شبكة قطر لذوي الاعاقه والاحتياجات الخاصه