|
منذ 11 ايلول (سبتمبر) 2001, تقوم حملة اميركية - غربية - عالمية ضد الارهاب الدولي, لكن سهامها تستهدف لسبب ما غير مجهول, الاسلام والمسلمين والعرب وشعوباً اخرى في العالم, الا انها تتجاهل الارهاب المنظم ضد هذه الشعوب, مثل الارهاب الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني وغيره, في وقت ينشغل العالم والاعلام بالجوانب العسكرية والامنية لهذه الحملة ونادراً ما ينشغل بجوانبها السياسية, اذ هناك جوانب اخرى تربوية وثقافية واجتماعية وحضارية واقتصادية, ما زالت مهملة أو لا يتم التطرق اليها بشكل جدي مع ان آثارها لا تقل خطورة عن آثار الحرب العسكرية المدمرة.
وتحاول الحملة الثقافية الاجتماعية تشويه صورة العرب والعروبة, والاسلام والمسلمين, بهدف تكريس قناعة لدى الناس بأن هناك "جذوراً عميقة للإرهاب في نفوسهم, يعود اصلها الى الدين الاسلامي والقرآن الكريم", اي ما معناه ان كل المسلمين هم "مشروع ارهاب", ومن يحارب الارهاب حقاً ينبغي عليه ان يقضي على الاسلام. ولهذا الغرض تشن هذه الفترة حملة واسعة كانت قد بدأت في ولاية تكساس الاميركية حيث اصدرت مجموعة يبدو انها صهيونية كتاب...
|