مجلة شبكة قطر لذوي الاعاقه والاحتياجات الخاصه
 

Warning: imagejpeg() [function.imagejpeg]: Unable to open 'images/thumbs/184949078mas-an-11.jpg' for writing: Permission denied in /home/zqatarn/public_html/news/includes/functions.php on line 80
الرئيسية » المجلة الإسلامية

     
 
اضيف بواسطة admin

أمشي بحيرة وتشتت في أحد الأسواق
وبعد برهة من الزمن.. أجدني واقفة ولكن أقف عند ماذا!! ولماذا أجد في نفسي هذه الدافعية القوية للدخول في هذه الغرفة الضيقة.

قلت لنفسي.. لأدخل ولأرى ما فيه، يا إلهي أكوام كبيرة من الأشرطة من أين أبدأ ومتى سأنتهي.

لا.. لا داعي للإرهاق سأخرج فأنا لم أعتد على دخول هذه الأماكن.. وفجأة وعند خروجي سقط أمامي شريط.. أخذته برفق لأعيده مكانه ولكنه أبى من كثرة الزحام.. أخذت عيناي تقلب نظرها حوله أبهرها جمال الكتابة وسحر الألوان وسلمت للبائع بضع ريالات وأقفلت راجعة.. استمتعت لذلك الشريط.. ولأول مرة أسمع لمثل هذه الأشرطة بل ولأول مرة أجد في نفسي هذا الإنصات العجيب والاستمرارية في إكماله..

لقد حكى حالي وحال أصحابي.. عالج مأساتي ومأساة رفاقي، حرك شجوني وشجون أحبابي.. ذكرني بالله خالقي وخوفني من الذنوب والمعاصي.. عشت فيه مع الصالحين وذرفت دموعي مع الخاشعين.. استغفرت ربي من كل ذنب عظيم وغفلة دامت سنيناً.. كيف لا والله يراني؟؟ وسيسألني عن كل لحظة من حياتي تعبت من كثرة الهموم في الدنيا وهل بعد سألقى ذلك في الآخرة، إذاً لا سعادة لي لا في الدنيا ولا في...
القرائات : 1 | التعليقات : 0
 
     
 
 

     
 
اضيف بواسطة admin

بدأت تلاحظ تغيراً في تصرفات الخادمة، إنها تعتني بمظهرها أكثر مما يلزم أي خادمة مثلها
إنها تضع المساحيق وتسرّح شعرها وتهتم بملابسها بشكل مبالغ فيه
ثم إنها تتكسر في مشيتها وتتغنّج في حركاتها
الأدهى أنها ترد عليها أحياناً وتراجعها في بعض الأمور وهو ما لم تكن تفعله عند قدومها لبيتهم


كل هذه الأشياء أثارت ريبتها

لا شك أن في الأمر سراً


ولكن ما هو هذا السر؟

أخذت تفكر وتفكر، راحت تراقب تصرفات الخادمة أكثر وأكثر

زاد قلقها وكأنما أحست الخادمة بقلق سيدة البيت فوجدت في ذلك متعة جديدة.


لابد أن هذه الخادمة قد تعرفت إلى رجل واتخذته خليلاً لها، لكن كيف؟

عادت تقول: ما أسهل الأمر على مثلها!
إن غرفة الخادمة في فناء البيت وما عليها إلا أن تترك الباب مفتوحاً فيدخل صاحبها إليها ليلاً دون أن يشعر...
القرائات : 1 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin

كنت أحد ثلاثة مرضى منومين في هذه الغرفة، كان سريري إلى جهة الواجهة الزجاجية للمبنى. وبجانب سريري سرير (ديفيد)، وسرير (إلن) على التوالي، قضيت في المستشفى سبعة عشر يوماً خرج (ديفيد) قبلي بخمسة أيام، أما (إلن) فإلى اليوم الذي خرجت فيه من المستشفى لم يكن قد خرج بعد.
لقد قدمت للدراسة في بريطانيا... وفي الطريق من مدينة (لندن) إلى (برايتون) وقع لي حادث مروري... معي إثنان من أصدقائي، لم يصابا بأذى، بقيا في المستشفى بضع ساعات للتأكد من سلامتهما، ثم خرجا بعد ذلك.
وطوال إقامتي في المستشفى كنت أخجل كثيراً حين أوازن بين وضعي، ووضع كل من (ديفيد) و (إلن)، وخجلت من كثرة ردِّي لمكالمات الأصدقاء وزملاء البعثة، وسؤالهم عن صحتي، لم تكن هذه الزيارات في يوم دون آخر.
أما (ديفيد) و(إلن) فلم يسأل عنهما أحد. المكالمات لي وحدي، وباقات الورد- وإن كنت لا أحبها- لي وحدي، بل أصبحت الورود، وكروت التهنئة بالسلامة تملأ الغرفة، وتمتد حتى سريرى (ديفيد) و(إلن)، وما خلت فترة زيارة من زوَّار لي. بالرغم من أنني...

القرائات : 1 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin

يقول الشيخ عادل العبد الجبار : اتصلت عليَّ مراقبة من إحدى الكليات وقالت لي : أنها ضبطت طالبةً في المستوى الثاني من قسم الحاسب الآلي تحمل جهازاً محمولاً مزوَّد بكاميرا ، تقول المراقبة : وباستعراض جهاز الطالبة الجوال وجدتُ ملفات لأفلام وصور لأول مرة أراها في حياتي ، وهنا انكبَّتْ الطالبة باكية نادمة على ما فعلت وما اقترفت يداها ، رفعت الطالبة بأعلى صوتها في وجه المراقبة : لا تفضحيني ،، سأحذف كل ما في الجهاز ، هنا سألتها المراقبة : ما الذي حملكِ على هذا ؟ أتريدين السِترَ لنفسكِ في ظل فضح الأُخريات من الطالبات ؟ تقول هذه المراقبة : أنها شاهدت أكثر من ثلاثمائة وخمسين ملف ، كانت حصيلة جمع أربعة أشهر من التصوير والتوثيق لصديقاتها ومعلماتها في الكلية ، بل إنَّ ثمَّـةَ ملفات خاصة جداً لمناسبات عائلية ، تبيَّن فيما بعد من الحديث مع هذه الفتاة أنَّ هذه المناسبات هي لأقاربها وبعض جيرانها ، ومما زاد الأمر سوءاً احتفاظ هذه الفتاة بملفات إباحية لرجال ونساء في وضعٍ خُلُقي مشين ، تقوم هذه الفتاة باصطياد صديقاتها بهذه الملفات ، وأنهم كثيراً ما يطلبون منها...

القرائات : 2 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin

عرفتها في أحد دور تحفيظ القرآن الكريم .. امرأة كفيفة .. كنا نتعجب من حرصها على الحضور والحفظ والمواظبة على ذلك .. وما هي إلا سنوات قليلة حتى أتمت حفظ المصحف كاملاً..

سألتها ذات مرة عن العمى الذي في بصرها وهل هو منذ أن ولدت؟
فأجابت قائلة: كلا يا بنيتي بل إن لي قصة مع ذلك ..

فقلت لها: وما تلك يا خالة؟

قالت: عندما كنت في الخامسة عشر من عمري خطبت لابن عمي فأحببته حباً شديداً وتعلقت به تعلقاً عميقاً وما هي إلا برهة يسيرة من الزمن على ذلك حتى كرهته وكرهت كل شيء يتعلق به وما كنت أطيق ذكره ومنظره إلا أن أهلي أرغموني على الزواج به بشتى الوسائل وكانوا يستخدمون ألوان التعذيب في إكراهي عليه حتى الضرب ما سلمت منه .. وفي أثناء ذلك أصبت بوعكة صحية ذهبت على إثرها للمستشفى وبعدما كشف الطبيب على حالتي المتردية قام بإعطائي بعض الأدوية لتخفيف ما أنا فيه .. وكانت أمي – رحمها الله- هي التي تقوم بإعطائي الأدوية وجهلاً منها كانت تعطيني الأدوية خلاف الوصفة الطبية التي كتبها الطبيب لي بعدها أصبت بغيبوبة ستة أيام أفقت منها وأنا بحمد الله...

القرائات : 1 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin

بدأ حلماً .. يراودها ، منذ تسع سنوات . وقتها .. كانت في الصف الثالث الابتدائي ، حين صارحت أمها ، بأمنية ( بريئة ) كأحلام الطفولة ، بعد موقف مرّ بهما . موقف ظل يتكرر كثيراً ، في أعوام تالية ، كلما أخذ والدها والدتها إلى المستشفى ، للكشف عليها .. حين تمر بعارض صحي . تسمع توسلات أمها عميقة ولحوحة ، وهي تتمنّع في بعض المرّات ، عن الذهاب إلى المستشفى ، رغم وضعها الصحي السيء ، ثم توافق على مضض :
- أرجوك يا ناصر ، إذا كان دكتور ، لا أريده أن يكشف علي ..!
في كل مرّة ، كان زوجها يرد بحزم :
- ليس عندنا حل ثانِ يا مها ، إذا لم يكن هناك دكتورة ..
- لا .. أرجوك يا أبا أحمد .. أموت ، ولا يكشف عليّ رجل .

سنوات تمضي ، ومشهد يتكرر . في إحدى المرّات .. تذكر أن والديها ، عادا من المستشفى ، بكيس من الأدوية . أبوها كان هادئاً ، لكن والدتها بدت بحالة نفسية متردّية ، أسوأ من تلك التي ذهبت بها . سمعت والدها يتحدث .. يطمئنها ، ويؤكد بأن حالتها عادية ، ولا تستدعي القلق ، وأقسم على ذلك عدة مرّات .. وأن الطبيب أخبره بذلك . ثم ختم حديثه قائلاً :...

القرائات : 1 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin

داهمني الزواج وأنا لم أطوِ بعد سنوات المراهقة بعنفوانها ورقة شعورها وأحلامها وتهورها، وقلة تعقلها وحكمتها، عاد من بلاد الغربة وهو يحلم بالزواج من فتاة شابة صغيرة جميلة تحبه ومن أسرة مثقفة منفتحة تقبل به دون تردد.. فوجد كل تلك الصفات متوافرة لديَّ، يتوجها الجمال الفاتن والابتسامة الرائعة، فدخلت قلبه آمنة مطمئنة، وتسلل هو إلى فؤادي كأول فارس أحلام ووجد قلبي خالياً فتمكن منه.

لم يكن ينقصه المال ولا الشباب ولا الوسامة، بل كان كلانا ينقصه الوعي والتعقل والتجربة، والنظرة الواقعية لحياتنا الزوجية.. ولكن آه.. حيث لا ينفع الندم.. قلب الشباب إذا لم يملؤه نور الإيمان تسللت إليه وساوس الشيطان، وعربدت فيه ألوان المكر والعدوان.. وهذا حال عروسين جديدين صغيرين، وجدا الدار الواسعة والمال والخادمة والسيارة الفارهة، وأحاطت بهما شلة من الأشرار، وأصحاب المزاج والطرب واللهو والسهر.

لا تستغربوا هذا واقع كثير من الناس في كثير من الدول، ولكن حمى الله ديارنا وأرضنا، فمن ابتلي منهم لا يعترف بخطئه، وقد لا يُصلح نفسه أو يقوّم إعوجاجه.. وكحال مثل هذه النماذج، فقد وقعت فريسة أو قل ضحية لمثل هذه...
القرائات : 1 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin

في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة، كلاهما معه مرض عضال أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة، أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلق على ظهره طوال الوقت.

كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظر إلى السقف.

تحدثا عن أهليهما، وعن بيتيهما، وعن حياتهما، وعن كل شيء وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج.

ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط، والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء، وهناك رجل يؤجَّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة، والجميع يتمشى حول حافة البحيرة وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة،...

القرائات : 1 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال :
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال جئت أبايعك على الهجرة وتركت أبوي يبكيان فقال ( ارجع إليهما فأضحكهما كما أبكيتهما ) (1)
من روائع هذا الدين تمجيده للبر حتى صار يعرف به ، فحقا إن الإسلام دين البر الذي بلغ من شغفه به أن هون على أبنائه كل صعب في سبيل ارتقاء قمته العالية فصارت في رحابه أجسادهم كأنها في علو من الأرض وقلوبهم معلقة بالسماء
وأعظم البر ( بر الوالدين ) الذي لو استغرق المؤمن عمره كله في تحصيله لكان أفضل من الجهاد ، الأمر الذي أحرج أدعياء القيم والأخلاق في دول الغرب فجعلوا له يوما واحدا في العام يردون فيه بعض الجميل للأبوة المهملة بعدما أعياهم أن يكون من الفرد منهم بمنزلة الدم والنخاع كما عند المسلم الصادق
قال تعالى ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا )الإسراء 23- 24 بهذه العبارات الندية والصور الموحية يستجيش...

القرائات : 2 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin

إفراط وتفريط
عشنا منذ صغرنا في كنف أسرة تتكون من أب وأم وأربع أخوات وشقيقين، عودنا والدي – بحكم دراسته في أمريكا والعمل بها بعض الوقت- على نوع من الحرية والثقة المتبادلة.. وكنا نعي هذا الأمر جيداً ونتعامل على أساس هذه الثقة وهذا الوعي الذي تحظى به أسرتنا..


لدينا خط إنترنت في المنزل، لزوم الاطلاع والبحوث والتواصل مع عالم التقنية والمعرفة، ورغم وجود خط هاتف منزلي، فلكل واحد من البنات والأولاد هاتفه النقال الخاص به.. وهذا أضاف علينا عبئاً ثقيلاً.. وزاد عظم الثقة والأمانة على نفوسنا، لكنه من الجانب الآخر أتاح مجالاً آخر للانفلات والتسلية والترفيه، وفتح باباً واسعاً للشرور والانصراف عن الأساسيات.

إلى حد كبير كنت أنا ومنار باعتبارنا الأكبر سناً على قدر من المسؤولية ومكاناً للثقة.. أما ريم فهي أصغر العنقود.. فلم يكن على عاتقها شيء من المسؤولية، بل لم تكن تدري شيئاً عما يدور حولنا وحولها، وسعد وتركي كانا مشغولين دائماً بأمورهما الخاصة، وأصدقائهما وهوايتهما المتمثلة في عالم السيارات، وجنون الهواتف النقالة، فضلاً عن الدراسة..

لكن نهى كانت خارج هذه المنظومة، كانت تطلق لخيالها العنان،...
القرائات : 2 | التعليقات : 0
 
     

[1] - [2] - [3] - [4] - [5] - [6] - [7] - [8] - [9] - [10] - [11] - [12] - [13] - [14] - [15] - [16] - [17] - [18] - [19] - [20] - [21] - [22] - [23] - [24] - [25] - [26] - [27] - [28] - [29] - [30] - [31] - [32] - [33] - [34] - [35] - [36] - [37] - [38] - [39] - [40] - [41] - [42] - 43 - [44] - [45] - [46]



اكتر المقالات قراءة
» فائدة للغني
» صدمة مؤلمة .. ولقاء مباشر مع فتاة مصابة بالإيدز على غير ميعاد !!
» هداية الكبار بسبب الصغار
» الإعاقة الحركية
» القرضاوي يفتي بالا تتجاوز الصلاة خلال دوام العمل الـ 10 دقائق
» قصص مأساوية بطلتها (صديقات السوء)
» ضحي وتصدق باضحيتك على فقراء فلسطين
» صحة الوليد - الأطفال حديثي الولادة
» صاعدون إلى قمة جبل النور بعد رحلة شاقة يروون تفاصيل دقيقة لغار حراء وأسرار المكان الذي بدأ منه الإسلام
» السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
» رموز ذوى الاحتياجات الخاصة
» علماء أزهريون: القرآنيون مرتدون.. والأدلة من الكتاب المقدس تدينهم
» رمضان في بيروت
» { ولمن خاف مقام ربه جنتان }
» داء الفيل
»
» شيخ الازهر:من حق فرنسا اصدار قانون يحظر ارتداء الحجاب
» السعودية ستقفل اقسام الشؤون الاسلامية في سفاراتها للحد من ترويج الدين
» مفتي السعودية يحرم قلب أنظمة الحكم القائمة ومن يقوم بذلك يقتل
» مفتي القدس:حظر الحجاب الإسلامي للمرأة في فرنسا قرار يتنافى مع حقوق الإنسان
» تعازي مسلمي أمريكا في ضحايا زلزال إيران
» علماء دين رفضوا الاعتراف بالفتوى:الأزهر يؤيد مفتي السعودية في تحريم انتقال القحطاني الى اتحاد جدة
» 2 مليون دولار تعويض لساعي مسلم فصل عن عمله لأسباب تمييزية
» مسلمو أمريكا يعارضون موقف الرئيس الفرنسي ضد الحجاب
» اغتيال الأمل..
» المسيح الدجال
» الشيخ عمرو خالد :كنت أصوم ولا أصلي حتي جاءني هاتف في المنام‏
» صدمة مؤلمة .. ولقاء مباشر مع فتاة مصابة بالإيدز على غير ميعاد !!
» وانفرط عقد الأسرة نتيجة غفلة مني!
» يتجاوز سعر بعضها 7 آلاف دولار: السبحة.. رحلة 3000 عام من البوذية وحتى الإسلام
جميع الحقوق محفوظه © 2007 لمجلة شبكة قطر لذوي الاعاقه والاحتياجات الخاصه