|
|
Warning: imagejpeg() [function.imagejpeg]: Unable to open 'images/thumbs/1129019272mas-an-13.gif' for writing: Permission denied in /home/zqatarn/public_html/news/includes/functions.php on line 80
| |
|
|
| |
|
|
عن طريق الهاتف الجوال – الذي تسبب في كثير من اللعنات- تعرفت على الشاب (تركي)، كان لطيفاً معي لأبعد الحدود، حديثه ساحر، صوته مدهش، يتقن أساليب ما يسمى بالحي، صرنا نتحادث هاتفياً بشكل يومي، كان يبدو صادقاً في حبه، بينما كنت أتلاعب بعواطفه ومشاعره، توطدت العلاقة بيننا، ولا يستطيع أحدنا أن يقضي يومه، أو جزءاً من يومه دون أن يحدث بيننا اتصال.
وذات ليلة اتصل بي (تركي) وبعد أن تجاذبنا أطراف الحديث في شتى المواضيع، مثل كل مرة، قال لي: أود أن أراك الليلة، فقلت له: إن الأمر ليس سهلاً، فترجاني أن أعمل ما في وسعي لكي يراني في نفس الليلة، وحاولت أن أعقّد الأمور حتى تستصعب عليه، فطلبت منه طلباً غريباً، أن يأتيني بشيء من المخدرات، أخبرني أنه لا يعرف شيئاً عنها، ولم يرها في حياته، فقلت له أن الأمر بسيط، سأعطيك تليفون أحد الأصدقاء فيدلك على من يدلك عليها، فتحضرها وتأتي لتراني على الطبيعة كما ترغب، وافق وأخذ رقم هاتف الشخص الوسيط، واتصل بالشخص الذي لديه (الممنوعات)، وطلب منه الحضور فوراً لأخذ ما يريد، وكان الموقع بعيداً على أطراف المدينة التي نسكنها، في إحدى المزارع النائية، غامر (تركي) وذهب إلى...
|
|
|
|
القرائات : 28 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|

| |
|
|
| |
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسأل الله أن يمدكم بالعون والسداد وأن ينفع بكم البلاد والعباد
بحكم مبيتي في سكن جامعي فنرى عجبا من خير وشر ..
والخير لله الحمد غالب وهذا من فضل الله ..
ولكني وقفت على موقف أذهلني ..
في يوم من الأيام كان معي أحد الزملاء الذين أودهم كثيرا داخل الجامعة ..
وبالضبط في أحد مطاعمها .. فمر بنا رجل كبير في السن يزيد على الخمس والخمسين ..
قلت لزميلي هل رأيت هذا الرجل ؟؟
قال نعم ..
قلت لو تعرف عنه لذهبت له وقبلت رأسه ..
لماذا ؟؟ ما الخبر ؟؟
هذا الوالد الكبير له ولد يدرس معنا في الجامعة ..
وولده – والحمد لله على كل حال – أعمى قد فقد بصره ..
وهذا الوالد الفاضل .. ليس من هذه الديار وجاء بولده من مدينة أخرى ..
وعجبت من هذا الوالد .. تخيل !!
يبيت مع ولده ويسكن معه في السكن الجامعي ..
يذهبان سويا في الصباح للجامعة .. ويأكلان سويا .. ويذهب الوالد ويشتري لولده المذكرات الجامعية
والكتب...
|
|
|
|
القرائات : 3 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
اليتيم .. جرح لا يندمل اليتيم .. دمع لا يتوقف
نتيجة محتومة ... لفساد رجل وامرأة اجتمعوا على ما يغضب الله .. ويهتز له قلب الحجر .. فكيف بالبشر ..؟؟! لم يراعوا أن يكون هناك إنسانا من لحم ودم ..
سيعيش جحيما لا يطاق .. وألما لا يتوقف ..
وجرح لا يجف ..
تبا لكل زان وزانية .. ومجرم ومجرمة .. أنتجوا ابنا .. او بنتا .. لا يعرف أحدهم من أبوه .. ولا أمه ..
يتمنى لقاءهما .. وهما لا يتمنيان وجوده .. ورحمة الله فوق كل اعتبار .. وجحيمه ونار سعيره توعدت كل مجرم ومجرمة .. بعذاب في الدنيا ثم برزخي يقشعر منه بدن كل إنسان فضلا عمن يعيشه .. ولا تسل عن عذاب القيامة والمصير والسعير الذي ينتظرهما ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شيخ فاضل .. ورجل حبيب .. وراق ( يرقي رقية شرعية ) من الطراز الأول ..
أحببناه في الله حبا لا يوصف .. واعدني .. لنلتقي في المدينة وذلك أنه سياتي من دياره في نجد للمدينة...
|
|
|
|
القرائات : 2 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
|
كانت فاطمة جالسة حين استقبلت والدتها جارتها التي قدمت لزيارتها ، كادت الأم تصعق
، وهي ترى ابنتها لا تتحرك من مقعدها فلا تقوم للترحيب معها بالجارة الطيبة الفاضلة
التي بادرت – برغم – ذلك إلى بسط يدها لمصافحة فاطمة ، لكن فاطمة تجاهلتها ولم تبسط
يدها للجارة الزائرة ، وتركتها لحظات واقفة باسطة يدها أمام ذهول أمها التي لم تملك
إلا أن تصرخ فيها : قومي وسلمي على خالتك ، ردت فاطمة بنظرات لا مبالية دون أن
تتحرك من مقعدها كأنها لم تسمع كلمات أمها !.
أحست الجارة بحرج شديد تجاه
ما فعلته فاطمة ورأت فيها مسا مباشرا بكرامتها ، وإهانة لها ، فطوت يدها الممدودة ،
والتفتت تريد العودة إلى بيتها وهي تقول : يبدو أنني زرتكم في وقت غير مناسب!
هنا قفزت فاطمة من مقعدها ، وأمسكت بيد الجارة وقبلت رأسها وهي تقول : سامحيني
يا خالة .. فو الله لم أكن أقصد الإساءة إليك ، وأخذت يدها بلطف ورفق ومودة واحترام
، ودعتها لتقعد وهي تقول لها : تعلمين يا خالتي كم أحبك وأحترمك ؟! نجحت فاطمة
في تطيب خاطر الجارة...
|
|
|
|
القرائات : 2 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على سيد المرسلين سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين
أما بعد ... فهذه قصتي أحببت أن أرويها لما فيها من فوائد و عبَر ، و أشهد الله تعالى على صدقي و عدم مبالغتي في أدنى أمر من الأمور . جعلنا الله و إياكم من الذين أشارت إليهم أعلام الهداية و وضحت لهم طريق النجاة و سلكوا سبيل الإخلاص و اليقين .
نشأت و ترعرعت في أسرة تحب العلم و تحرص عليه ، فأخي مهندس وأخواتي حاصلات على شهادات جامعية عليا من طب و هندسة و آداب و تجارة. أما والدي و والدتي فقد استطاعوا بعون الله تعالى أن يغرسوا فينا الكثير من الأخلاق الحسنة و المُثل العليا و أن يكونوا لنا قدوة في هذه الأخلاق . فوالدي ربّانا على المال الحلال، و مع أنه كان برتبة عميد و كان بإمكانه أن يجمع ثروة فيما لا يرضي الله تعالى و لكنه أبى ذلك . و والدتي غرست فينا الأدب و العفّة و التهذيب ، وكان كل منهما يخاف علينا و يحرص على سمعتنا . أما من ناحية الاعتقاد ، فأفراد عائلتي ما كانوا من المسلمين السّنة ،بل كانوا ينتمون إلى إحدى الطوائف المنشقّة عن الإسلام ....
|
|
|
|
القرائات : 2 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
|
أكيد مجنون .. أو ان لديه مصيبة .. والحق أن لدي مصيبة .. أي شخص كان قد رآني
متسلقا سور المقبرة في هذه الساعة من الليل كان ليقول هذا الكلام كانت البدايه
عندما قرأت عن سفيان الثوري رحمه الله انه كان لديه قبرا في منزله يرقد فيه وإذا ما
رقد فيه نادى ..) رب ارجعون رب ارجعون..( ثم يقوم منتفضا ويقول ها أنت قد رجعت
فماذا أنت فاعل ..
حدث أن فاتتني صلاة الفجر وهي صلاة لو دأب عليها المسلم
لأحس بضيقة شديده عندما تفوته طوال اليوم .. ثم تكرر معي نفس الأمر في اليوم
الثاني .. فقلت لابد وفي الأمر شئ .. ثم تكررت للمرة الثالثه على التوالي ...
هنا كان لابد من الوقوف مع النفس وقفة حازمة لتأديبها حتى لا تركن لمثل هذه الأمور
فتروح بي إلى النار .. قررت ان ادخل القبر حتى أؤدبها ...
ولابد أن ترتدع وأن تعلم أن هذا هو منزلها ومسكنها إلى ما يشاء الله ... وكل
يوم اقول لنفسي دع هذا الأمر غدا .. وجلست اسول في هذا الأمر حتى فاتتني صلاة
الفجر مرة أخرى ..
حينها قلت كفى ... وأقسمت أن يكون الأمر هذه الليلة
ذهبت بعد...
|
|
|
|
القرائات : 2 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
كنت في دبي في رمضان العام الماضي القريب وكان لي لقاء مع أحد السحرة... قلت له بين معرض كلامي : أنا لا أعرف السحر، ولم أكن بين السحرة، لكني أعلم من كلام الله جل جلاله أنكم ضعفاء، وأنكم تريدون مالا تدركون من الله سبحانه وتعالى، فلن تضروا إلا من أذن الله سبحانه وتعالى. قال: نعم. فقلت له: الله سبحانه وتعالى يقول: (وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله) البقرة: ١٠٢ فقلت له: هل تذكر شيء من هذا حصل معك؟. قال: نعم، قال: كنت في يوم من الأيام أمام الناس واستعرض، ومعي خناجر، واحد في اليمين، وواحد في اليسار، أستعرض بأن أغرس تلك الخناجر في بطني، وفي جنبي، فلا أؤذى، والناس منبهرة، ومنشدة، كيف أن هذا يستطيع أن يطعن نفسه، وما يحصل عنده شيء؟!. قال: بينما كانت الشياطين كالدرع في صدري، فكنت أضرب، ولا أؤذى (سحروا أعين الناس واسترهبوهم وجاءوا بسحر عظيم) الأعراف: ١١٦ يقول: بينما كنت في نشوة الفرح بين الناس، أغرس هذه السكاكين أمام هؤلاء الضعفاء الذين قد قلّ الإيمان في صدورهم... يقول: بينما أنا كذلك فإذا أنا بشاب في العشرين من عمره قد وضع السواك في...
|
|
|
|
القرائات : 2 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
|
مشهد من مشاهد رحلتي في الصيف الماضي أنقله لك أيها القارئ الكريم.. كان آخر عهدي بتلك الديار قبل خمس سنوات.. أشياء كثيرة تغيرت خلال هذه المدة، لعلي أذكرها في مشهد آخر.
تأخرت في كتابة هذه القصة بسبب مشاغلي، لكني في النهاية عقدت العزم على كتابتها، لسبب سأذكره في نهاية المقال.
بعد أسبوع من وصولي إلى تلك الديار مرضت أختي الصغيرة وارتفعت درجة حرارتها، في المساء بحثت عن مستشفى قريب لكن يصعب الوصول إليه في المساء، ذُكر لي أنه يوجد في الجوار عيادة لطبيب متميز وماهر اسمه: د. أبو الخير – اشتهر باسم أسرته، ذهبت فوجدت غرفة صغيرة بها كراسٍ متواضعة للانتظار وحاجز يقسمها لتصبح غرفتين الثانية هي ما تسمى عيادة الطبيب (سرير ومكتب صغير وكرسيان)، السقف هو خشب وحديد (شنكو) وهي جزء من بيت الطبيب المتواضع.
لم أجلس في الانتظار لكثرة النساء والأطفال، كل طفل يخرج مبتسماً، جاء دوري، فحص الطبيب أختي الصغيرة دعا لها بالشفاء، تأثر كثيراً عندما شاهد درجة الحرارة، كتب لها العلاج أعطاها إبرة فبدأت بالبكاء ناولها بسرعة حلوى لتخرج مبتسمة كغيرها من الأطفال،...
|
|
|
|
القرائات : 3 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
عندما امتلأ المكان برائحة المحاليل والمطهرات الطبية تلاشت الكلمات وسط ضباب
من الحزن والقلق ، الموت المرتقب يأتى زائرا مع كل لحظة تمر تتنهد تجفف العرق من
فوق جبينه وجبينها ،أصبحت لا تقوى على متابعة تلك الأجسام المتهالكة التى تتهاوى
عند كل محاولة منه للوقوف . تخارت قواها وكأنها كيان يحتضر ،فى ذلك الركن البعيد عن
الأعين يرقد حلمها يتألم فيتسرب الألم حيث تكون ، أصابت يدها رعشة جعلتها غير قادرة
على مداواته وتحمل المزيد . تسرح فى عينيه المنكسرة لحظات تستعيد بها يوم ولادته
ذلك اليوم الذى رأت فيه ميلاد حلم جديد وأمل كادت أن تلمسه بيدها الى أن القدر اتخذ
طريقه وكان مخالفا لأمالها عندما هاجمه المرض معلنا تحطيم ذلك الكيان أغلقت عينيها
وتركت الدموع تنساب منها وهى تردد " كنت حريصة على أمنحك الأمان والحب فلتلتمس لى
العذر لم أعد أملك سوى الحب الذى أمنحه لما تبقى من حياتك ، أزالت الدموع من عينيها
ملقيه ببصرها تجاه تلك الأجسام المتهالكة التى كانت ذات يوم تنبض بالحياة ،بداخلهم
رغبات منهم من كان يسعى لتحقيقها والبعض كان يحاول وآخرون حققوا تلك الرغبات بعد
عناء وصبر طويل . كانت...
|
|
|
|
القرائات : 3 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
|
زال الباب موصدا ولم يجد عم سعيد من يستجب لطرقاته .لكن يبقى الأمل موجودا .سكت لحظة ثم القى ببصره على ابنته الصغيرة وهى مرتدية جلبابا يلامس الأرض ويغطى مساحة منها فهاهى قد أعدت نفسها لاستقابل أول عمل لها قد أصرت عليه بعد أن أخبرت والدها بأنها كبرت وعليها ان تساعده فى المعيشه مثل باقى أخواتها ، وكانت فرصة بالنسبة لها عندما عرض عليهم جارهم السيد محمود العمل عند أسرة ذات مستو عال سوف يدفعون لها اجر لا بئس به مقابل الخدمة عندهم وأخيرا وافق عم سعيد على مضد منه ففى تلك الحالة قسوة المعيشة هى الآمر الوحيد عند اتخاذ القرار ..عاد يطرق الباب ثانية بقلب يحمل رعشة تسللت الى يده خوفا من عدم الأستجابه وهاهى المرة الثانية ولم يجب أحد أتجه بناظريه صوب عينيها متسائلا ان كانت لا تزال على رأيها فأومأت برأسها بالإيجاب قائلة ( صبرا يا أبى حتما سيجيب أحد ) وما ان أنهت جملتها حتى فتح الباب واذا بهما أمام رجل ضخم الجثة تجاوز الخمسين يحمل شارب كثيف ويعلو وجهه عبوسا تقشعر له الأبدان انتابته حالة من الفزع الداخلى تجلت معالمها فى عينيه ، وانتبه لضغط يد ابنته على...
|
|
|
|
القرائات : 3 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
|
|