|
يقول الخالق (" ومن تطوعَ خيراً فإنَّ اللهَ شاكرٌ عليمٌ ") فالشاكر هو من أسماء الله الحسني , ولقد اقترن بإسم العليم اعلاماً لنا بأن اللهَ عليمٌ بالشاكرين. والشاكر هو من يجزي الإحسان بإحسان أكبـر. (" وسيجزي اللهُ الشاكرين ") ("أليسَ اللهُ بـأعلمَ بالشاكرين ") 35 الأنعام . (" إنَّ في ذلك لآياتٍ لكلِّ صَبَّارٍ شكورٍ ") 5 ابراهيم . (" ليوفيهم أجورَهم ويزيدَهم من فضله إنه غفورٌ شكور ")32 الشورى . فهو يغفر عن النقص في العمل ثم يجازي عليه وهذه هي صفة الشاكر ثم يزيد عليه من فضلـه وهـي صفـة الشَـكور ,
والشاكر والشكور هما إسمان حقيقيان لله تعالي (" فللهِ الأسماءُ الحسنى فادعوه بها")
يقول أبو حامد الغزالي في المقصد الأسنى ,,, الشكور : هو الذي يجازي بيسير الطاعات كثير الدرجات , ويعطي بالعمل في أيام معدودة نعيماً في الآخرة غير محدود , ومن جارى الحسنة بأضعافها يُقالُ له إنه شكر تلك الحسنة , ومن أثنى على المحسن يُقال أنه شـكر , فـإن نظرت إلى معنى الزيادة في المُجازاة لم يكن الشكور المُطلق إلا الله - عز وجل - ,,,
معني الحمد وعلاقته...
|